أخبارمقالات
أخر الأخبار

أستمتع بكل جميل في الحياة

  الدكتور فيصل العـــــزام

أستمتع بكل جميل في الحياة

  الدكتور فيصل العـــــزام

  [email protected]

أستمتع بكل جميل في الحياة

مجلة رموز الأصالة 

أستمتع بكل جميل في الحياة

نقاط مهمة يجب الانتباه اليها في حياتنا حتى لا نغفلها وتضيع في زحمة الحياة

كما ضاعت اشياء كثيرة افتقدناها من قيمنا واخلاقنا الاسلامية والتي حث عليها ديننا الإسلامي

أحدثكم اليوم عن فضيلة عظيمة نسلط عليها الضوء واذكر نفسى واذكركم بها لننمي الاحساس والمشاعر ونضئ جوانب جميلة في حياتنا الشخصية والاسرية .

تبادل الهدايا بين الناس وهذا الخلق الجميل الذى حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بها

حيث قال ( تهادوا تحابوا )

وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين بالهدية وكيف كانوا وعاشوا المعاني الحقيقية للقيم الاخلاقية للهدية وجعلوها في حياتهم اليومية .

الهدية والقيم والمعاني الاخلاقية والانسانية يستطيع الانسان أن يعبر عن حبه ووده وشكره وتقديره واحترامه للشخص المهدى اليه الهدية

ووسيلة للتعبير عن المشاعر الانسانية لأشخاص يحتلون في قلوبنا مكانة

وتحمل الهدية معان كثيرة ومختلفة تختلف حسب المواقف والمناسبات وظروف تقديم الهدية ولتوطيد العلاقات لجميع أنواع العلاقات البشرية سواء الصداقة أو الزمالة أو الرومانسية أو بين افراد الاسرة

ويجب هنا ان نتناول الاخوة في الاسلام ولا ننسى الآية الكريمة ( أنما المؤمنون أخوة ) العلاقة الاخوية التى ذكرها الله في القران الكريم وهى الرباط الإلهي

العلاقة المذكورة في الآية القرآنية علاقة الاخوة الواسعة المتحررة عن العلاقات العادية

التي يعرفها البشرية وهى رباط الدم والنسب رباط الاخوة الاسلامية رباط الهى غايته رضا الله سبحانه وتعالى

الاخوة لأجل الله التي جعلت البشر سواسية لا فرق بين البشر جعلت الغنى أخو الفقير دون استكبار جعلت الاسود اخاً للأبيض

والحديث يقول ( سبعة يظلهم الله في ظله وذكر رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرق عليه )

وللهدية أهداف ومعانى قيمة معنوية ونفسية تعبر عن الوفاء والاخلاص والاحسان

كما انها وسيلة جيدة لفتح ابواب العلاقات واسعاد من نحبهم من الاهل والاقارب او الاصدقاء ولها سحر على القلوب الناس

بالهدية تزيد الود وتزيل الاحقاد والضغينة من النفوس وتذهب الكره والبغض وممكن تكون علاج من الامراض وحل بعض المشكلات

ونتذكر القصة التى كنا ندرسها حنا صغار عنقود العنب الذى طفلا اهداه الى صديقه وبعدها دار العنقود اهداه لأخيه في البيت وأخيه أهداه الى أخته والاخت الى امها دار عنقود العنب على جميع افراد الاسرة

ويجب ان نركز على نقاط مهمة في اهداء الهدية وعندما نتبادل الهدايا أن تكون نخلص النية لله في الهداية حتى تكون مفتاح للقلب لمن أهديت وان تتناسب مع الشخص المهدى اليه الهدية

فهدية الصغير تختلف عن هدية الكبير وهدية المدير تختلف عن الزميل في العمل وهدية الابن تختلف عن هدية الزوجة وهدية الوالدين والاقارب

والا تكون رشوة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهدية ومنع ورفض الصدقة وعدم التكلف في الهدية

فتكون على قدر المستطاع ليس من المهم ان تكون غالية الثمن

لكى تكون مؤثرة ولكن الاكتفاء بالتقدير الاشخاص وان تكون في الوقت المناسب

وتكون بنفس راضية ويكون منظر الهدية مقبول ومناسب .
الدكتور فيصل العــــزام
[email protected]

إقرأ المزيد :

من لم تجانسه فأحذر تجالسه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى