مقالات

إلى أين…؟؟؟!!!

هكذا هي الحياة

إلى أين…؟؟؟!!! مجلة رموزالاصالة

احمل مجدافي وارحل في قاربي الصغير في متاهات الحياة تأخذني أمواجهُ تارةً يميناً وأُخرى شمالاً، وتطول الرحلة فأجد نفسي أقف عند كل مرفأ لأتزود منه واقتنص الفرص واكمل المسير

حين اقف في قلب الحياة اتبادل معها اطراف الحديث واخبر البحر العميق بعمق مشاعري التائهه فيه،فلا جواب يروي عطشي ولا حديث يزودني بالمعرفه يلتزم الصمت وفي امواجهُ تساؤلات كثيرة لا ترجمة لها ، وحين الوصول إلى الشاطىء تستقبلني رماله بحنان وتقدم لي من الأمان مايكفي لمواصلة المشوار.

ومن جانب آخر تسترق الشمس السمع للتتفاعل معي وتمنحني الدفء كي أُشاركها رحلتها شروقاً وغروباً…مسيرتها طويلة وأنا احتاج الصاحب في السفر فانصت لها، تُلامس خيوطها الذهبية داخلي وتروي لي ماتواجههُ حين الرحيل وماتحمله من ألم، وتبقى علامات الاستفهام أين ترحل؟! ولماذا تعود؟! هل لديها وقت للخلود إلى الراحة؟!

يُخيم الليل بسواده ويسود الصمت عالمي المجهول…يانجوم هل من مرافق في رحلة النسيان…يا نجوم ألك دليل للوصول إلى القادم؟!

تتحدث ببريقها وتحاول أن ترسل إشارات لكن لغتها لا تفسير لها لأختلاف المبادىء.

وتستمر في الحديث حتى تُنير ظلمة الماضي وإن طال صمتها.

نظرة إلى البعيد القريب…القادم من المجهول دون أن يكون له رحيل…المضيء دون أن يُعتم.

لغات مختلفة لكنها تتفق على السلام…على المحبة…على الوصول … على الاستمرارية دون تردد.

نمضي وتمضي بنا الأيام وتدور رُحاها بانتظام واجد نفسي مازلتُ اقف على نفس المرفأ.

هل كنتُ في حلم…أم حديث نفس…أم واقعي الذي اعادني من جديد إلى روح الحياة.

خليفه أبوي

واقعية لا أُجيد النفاق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى