نمط الحياة

الأميرة الامازيغية الذكية زينب النفزاوية والملقبة بزهرة أغمات..!!

 

الأميرة الامازيغية الذكية زينب النفزاوية والملقبة بزهرة أغمات..!!
يسمين هايل – مجلة رموز الأصالة

 

يزخر تاريخ المغرب الضارب في القدم، بكثير من النساء اللائي كان لهن أدوار سياسية مهمة، وإن في الخفاء.
زينب النفزاوية إحداهن.  وكانت هذه الفتاة التي ولدت لتاجر من عامة القوم،

سيقودها حسنها وحلمها إلى أن تصبح زوجة ملوك عدة، أبرزهم يوسف بن تاشفين.

وقد كان لرجاحة رأيها، حسب المعطيات التاريخية المتوفرة، دور كبير في توسع المرابطين على نحو غير مسبوق في إفريقيا.

يقول عنها المؤرخ المغربي أحمد بن خالد الناصري في كتابه

“الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى”: “كانت بارعة الجمال والحسن،

وكانت مع ذلك حازمة لبيبة ذات عقل رصين ورأي متين ومعرفة بإدارة الأمور،

حتى أنه كان يقال لها الساحرة”.

الأميرة الامازيغية الذكية زينب النفزاوية والملقبة بزهرة أغمات..!!

 

هي واحدة من اشهر النساء في تاريخ المغرب وصفها ابن خلدون انها كانت احدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرئاسة ..
نشأت زينب بمدينة اغمات في بيئة يشوبها الصراعات القبلية خصوصا بعد سقوط الادارسة وانقسام المغرب الى امارات..
تُلقب زينب بزوجة الملوك حيث تزوجت أربعة زعماء و كان زواجها الاول من شيخ اوريكا لكن سرعان ما طلقت منه لتتزوج امير اغمات لقوط بن يفرن المغروي بعد ان استولى بنو يفرن على اغمات .

 بعدها بفترة قصيرة اجتاحت جيوش المرابطين اغمات وقُتل لقوط المغروي,

فتزوجت  زينب اغمات بأمير المرابطين ابو بكر بن عمر اللمتوني ,

وبعد زواجهما بثلاثة اشهر انتقل ابوبكر الى صحراء لإخماد الفتن هناك فطلقها واشار عليها بأن تتزوج ابن عمه يوسف ابن تاشفين ,

فتزوجها وكانت عنوان سعده والقائمة بملكه والفاتحة عليه

بحسن سياستها بلاد المغرب كما جاء عند الناصري في الاستقصاء.

زينب لم تدخر عن ابن تاشفين جهودا في مساعدته، برأيها ومالها.

هكذا يسجل التاريخ أن رجاحة عقلها كانت سببا في إتمام ما تبقى من “فتوحات”,

وتثبيت دعائم الدولة المرابطية.

 

وقد بلغ يوسف بن تاشفين بسند من زوجته مبلغا غير مسبوق في الملك،

بل وكان أكثر ملوك عصره مكانة، ذلك أنه تميز بعلو الهمة والشأن، كما استطاع أن يسيطر على البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى