غرائب وعجائب

الطفل المعجزة 

الطفل المعجزة 

مجلة رموز الأصالة

 

الطفل لوران سيمونز العبقري الذي أصبح حديث العالم في تلقي المعلومات الغزيرة ويستعد للدكتوراه..
والدته صرحت ل CNN مازحة :
“كنت آكل الكثير من السمك خلال فترة حملي بلوران” ….!
يصفه أساتذته بـ”الإسفنج” لقدرته الكبيرة على امتصاص وتلقي المعلومات،

في الوقت الذي لم يستطع فيه الأساتذة الحصول على تفسير لهذه القدرة الهائلة لابن 9 أعوام،..

سيمونز من أب بلجيكي، وأم هولندية ويبلغ من العمر 9 سنوات وبمعدل ذكاء وصل لـ145%، أصبح سيمونز أصغر خريج، في الوقت الذي ستتنافس لأجله كبرى الجامعات ،،

التحق سيمونز بالجامعة في سنة 2018، ليبدأ بدراسة الهندسة الكهربائية، في الوقت الذي وصف جلوسه بجانب طلاب أكبر منه بالعادي..

ويستطيع لوران استيعاب مواد دراسية هائلة خلال أسبوع واحد، في حين يحتاج الطالب العادي 8 أسابيع لاستيعاب نفس المواد، وهذا هو سر تميزه ..!

الطفل البلجيكي النابغة لوران سيمونز ابن السنوات التسع يترك الجامعة قبل التخرج :

 

الطفل المعجزة 

قال والد الطفل البلجيكي العبقري لوران سيمونز، إن ابنه البالغ من العمر تسع سنوات قرر ترك جامعة أيندهوفن الهولندية

بدون الحصول على شهادته في الهندسة الكهربائية بسبب خلاف مع إدارة الجامعة حول موعد التخرج.

ترك لوران سيمونز الصبي البلجيكي المعجزة الذي يبلغ من العمر تسع سنوات والذي كان من المفترض أن يتخرج بشهادة في الهندسة الكهربائية، من جامعة أيندهوفن بهولندا بسبب خلاف حول تاريخ تخرجه،.

وقد تصدر لوران سيمونز عناوين الصحف العالمية عندما انتشرت الأخبار أنه سيتسلم شهادة في الهندسة الكهربائية من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا في ديسمبر/كانون الأول ليصبح أصغر المتخرجين الجامعيين في العالم.

لكن والده ألكسندر أخبر وكالة الأنباء الفرنسية بأن لوران ترك الجامعة لأنها أرادت تأخير موعد تخرجه ، فيما أكد أن لدى ابنه الآن خططا جديدة. وأوضح “اليوم تلقى عرضين” من جامعتين أجنبيتين.
وكانت الجامعة “تأسف” لقرار الوالدين “

وأوردت الجامعة الهولندية في بيان أنها اقترحت جدولا زمنيا من شأنه أن يسمح له بإنهاء البرنامج الدراسي في منتصف العام 2020 والذي كان “أصلا جدولا زمنيا سريعا للغاية”.

وأضافت “قرر والداه عدم قبول هذا الاقتراح وإنهاء دراسته هنا. نحن ناسف لذلك”.

 

ولفتت إلى أن “والده قال مرارا وتكرارا إنه يريد أن يحصل ابنه على شهادته في سن التاسعة”، ما يعني أن لوران كان عليه إكمال فترة دراسية مدتها ثلاث سنوات في 10 أشهر فقط.

وتابعت “لوران فتى موهوب جدا ويتمتع بذكاء استثنائي ومع ذلك، لم تعتقد الجامعة أن ذلك الموعد النهائي

كان ممكنا بالنظر إلى عدد الاختبارات التي اضطر لوران لاجتيازها قبل عيد ميلاده العاشر يوم 26 ديسمبر/كانون الأول”.

ترعرع لوران في أوستيند لدى جديه حتى بداية هذا العام لأن والديه ألكسندر وليديا كانا “مشغولين في العمل” في هولندا.

دخل إلى المدرسة في عمر الرابعة وأكمل المرحلة الابتدائية خلال سنة ونصف السنة. واحتاج إلى خمس سنوات فقط لإنهاء المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية.

وقال لوران لوكالة الأنباء الفرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني إنه يحب مشاهدة التلفزيون وتمضية الوقت مع كلبه، لكنه يحب أيضا ” صناعة الأعضاء الاصطناعية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى