أخبارغرائب وعجائب
أخر الأخبار

العثور على جسم غريب داخل قفص في البحر بالسعودية.. هل هو سحر؟

العثور على دمية …..جسم غريب داخل قفص في البحر بالسعودية.. هل هو سحر  ؟

مجلة رموز الأصالة 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي  السبت  الماضي صورا قديمة لقفص حديدي مغلق في داخله جثة مثبتة بأسلاك معدنية قيل إنه عُثر عليه في البحر شمال مركز قيال بمحافظة تبوك في المملكة العربية السعودية.

 

وبدأت القصة عند مشاهدة مجموعة من هواة الغوص صندوقا على عمق 12 مترا على هيئة قفص حديد مغلق وبداخله ما يشبه الجثة، وعلى إثر ذلك تم إبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت الموقع.

 

 

وتسبب مشهد الجثة المحبوسة بقفص معدني بخوف الغواصين الذين أبلغوا السلطات المحلية على الفور بما جرى،

وبالفعل تحركت السلطات السعودية “حرس الحدود” الذين يتواجدون بالمكان بعد تلقيهم بلاغا من الغواصين لتستكشف المكان.

 

وتم فتح القفص بحضور المختصين، فتبين أن الجثة التي داخل الصندوق هي عبارة عن “دمية” مجسم بلاستيكي على شكل هيكل عظمي لجسم الإنسان،

مثبت ببعضه عن طريق أسلاك معدنية داخل قفص حديدي، وعليه ملابس وقميص من دون أكمام وبنطال أسود طويل.

 

 

وصدر التقرير الشرعي من قبل مركز الطب الشرعي والذي أكد أن المتضمن

هو عبارة عن مجسم بلاستيكي على شكل هيكل عظمي لجسم الإنسان أي دميه بلاستيكية،

مثبت ببعضه عن طريق أسلاك معدنية داخل قفص حديدي وعليه ملابس بنية اللون وقبعة بنفس اللون وقميص بدون أكمام وبنطلون أسود طويل وشعر مستعار

مثال لملابس قرصان (الهيكل غير آدمي ومصنوع من بلاستيك) وليست جثة حقيقية.

 

وأكدت مصادر أن هذه الدمية قد تكون عبارة عن عمل سحري وأخفيت داخل دمية وأسقطت في البحر بغرض إلحاق الأذى بفتاة.

 

وأثارت قصة الدمية جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجاء في التعليقات:”أنا ابصم بالعشرة انها حقيقيه القفص كان مقلوب داخل البحر على جهة الباب”.

 

وقال أحد المتابعين:”بخصوص القفص أتوقع هذه دمية وليس إنسان لأن الإنسان يتحلل بالماء وتنفصل عظامه وهذا واقف”.

 

وأضاف آخر:”هذي مجموعة أعمال سحر حسبي الله عليهم وكل شخص شارك في هذا العمل .”

 

وقالت إحدى المتابعات:

” تخوف مره حسبي الله ونعم الوكيل مدري هي جثة حقيقة ولا هيكل عظمي ولا دمية

لكن تخوف على جميع الاحوال يا ريت السلطات تكشف سالفتها واذا كانت دمية توضح وش المقصود من مجسمات زي كذا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى