مقالات
أخر الأخبار

انت تجلب الكآبة لنفسك

عادات نفسية سيئة

الكأبة : انت تجلب الكآبة لنفسك 

قلم / عواطف عبدالله – مجلة رموز الأصالة

بعض العادات التي نتعاطاها في الحياة تسبب لنا الحزن والكأبة , بل وتحجب عنا الرؤية السليمة للأمور , وتقطع عنا فرص الحصول على حلول للمشكلات التي تواجهنا  .

بينما هناك أمور عند اتباعها تتنور بصيرتنا ونعش بشكل ايجابي ونتخطى الكثير من العقبات بكل سهولة ويسر ..

نستعرض في هذا المقال العادات  الغير صحية  وتؤثر نفسيا

الكآبة

عدم شرب الماء بشكل كافي ومناسب

فهو يؤثر سلبا على وظائف الدماغ: فإنّ خسارة 1-3% من الماء المتوفر في الجسم قد يقلل من مستويات الطاقة في الجسم، كما أنّه يضعف الذاكرة، والوظائف الدماغيّة،

كما قد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على النساء إلى أنّ فقدان ما يُقدر بـ 1.36% من السوائل بعد ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يؤثر في المزاج، ويؤدي إلى الإصابة بالصداع بشكلٍ متكرّر

كما أنه يقلل من خطر الاصابة بالصداع فنقص مستويات الماء في الجسم يمكن أن يسبّب الصداع، أو الصداع النصفيّ (بالإنجليزية: Migraine)، ولذلك فإنّ شرب الماء قد يقلل منه ومن أعراضه، ولا يبعث الالم في النفس.

 

عدم النوم وعكسه البقاء في الفراش لساعت أطول  

عدم النوم : يؤثر عدم القدرة على النوم على كل شيء، الصحة النفسية، الجسدية، العقلية… فالجسم بحاجة إلى النوم وإراحة النظام. جد الحل السريع لعدم قدرتك على النوم وتخلّص من الأرق من أجل صحة نفسية ممتازة.

وأيضا تنظيم وقت النوم والراحة والنظام والترتيب يجعل جسدك أكثر نشاطا ويجب عدم البقاء في الفراش لساعات إضافية فذلك يخلق شعور بالملل والتعاسة

الروتين والبقاء على وتيرة يومية واحدة

أحيانًا تغيير بسيط في حياتك الروتينية اليومية يخوّلك العيش حياةً أكثر سعادة. فالعوامل الخارجة عن سيطرتك، تؤثر على مزاجك أكثر وتتسبّب لك بتراجعٍ في صحتك النفسية.

 

فمن العادات الاجتماعية إلى وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وممارسات روتينية، وحتى طريقة المشي يمكن أن تسحب السعادة من يومك، لهذا عليك بالتغيير

لوم النفس

يعاني مريض جلد الذات من ألم بدني ونفسي، يتزايد يومًا بعد يوم. حتى تبدأ تظهر بعض الأمراض التي لم يعاني منها الشخص من قبل.

تحميل النفس فوق طاقتها من أسباب الإكتئاب  غير حوارك الداخلي وأوجد توازنًا، فالطريقة التي تتحدث بها مع نفسك تلعب دورًا كبيرًا في نظرتك لذاتك. قف أمام المرآة كل يوم وعبر عن حبك لنفسك؛ تحدث مع نفسك بحب وتعاطف وتقبل وتسامح وإيجابية.

جلّ من لا يخطئ! عليك أن تقتنع تمامًا أنك لست وحدك، فكل إنسان على كوكب الأرض لديه أخطاؤه وعثراته، وأن الخطأ أمر طبيعي جدًا وسيتكرر معنا في رحلة حياتنا؛ لذا يجب أن نسامح أنفسنا على أخطائنا ونتصالح مع ذواتنا ونتقبل عدم الكمال، مع السعي لأن نكون أفضل.

الماضي ماضٍ، لا يمكننا تغييره، فما حدث قد حدث، أيقن أن جلد النفس ولوم الذات لن يغيرا شيئًا، كل ما سيفعلانه هو أن يزيدا شعورك سوءًا ويعيداك للخلف خطوات! أنت تحتاج للتقدم إلى الأمام، فلا تنظر للماضي ولا تلم نفسك على الأخطاء، فهذا لن يغير شيئًا!

الحياة الصحية السليمة ستحفز هرمون السعادة لديك، وستخلصك من المشاعر السلبية الدائم.

 

كتم المشاعر الدائم.

بشكل عام، تعد القدرة على تنظيم عواطفك والتحكم فيها أمرا إيجابيا يرتبط بإنجازات أكاديمية أفضل، وصحة عقلية، وعمر أطول.

 

ولكن رغم أن القمع العاطفي قد يكون مفيدا أحيانا، كالتحفظ إذا علق رئيسك في العمل تعليقا مزعجا أثناء تقييمه لك، فإن معظم علماء النفس ينظرون إليه على أنه أسوأ استراتيجية يمكن اتباعها.

 

تقول سوزان شويزر، وهي باحثة في دراسة العواطف في جامعة كامبريدج: “عندما تحاول قمع شعور ما، كما هو الحال عندما تحاول قمع فكرة ما، يمكن أن يكون لذلك تأثير عكسي. ومن المرجح أن يعود هذا الشعور بقوة أكبر في وقت لاحق”.

‏   التذمر المستمر

دراسة برازيلية جديدة، تنشر لأول مرة من قبل عدد من المختصين بالسلوك الإنساني والعلوم الاجتماعية في جامعة «كاسبر ليبيرو» في مدينة ساو باولو البرازيلية،

أكدت أن التذمر الزائد على الحد، يعتبر مرضًا بكل ما في الكلمة من معنى، عند النساء خصوصًا، لأن حياة من يتذمرن ويشتكين من كل شيء لا تكون صحية على الإطلاق.

أكدت الدراسة أن المتذمرة بشكل دائم من كل الأمور، قد تتعرض إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين، وفي النهاية الإصابة بنوبة قلبية أو جلطة دماغية،

وهي بشكل يفوق الحدود تتعرض أكثر من غيرها، وبنسبة سبعين بالمائة، للإصابة بمرض الزهايمر (الخرف) في الكبر، ذلك لأنها تنسى كثيرًا، حتى إنها تنسى، بعد فترة وجيزة من التذمر، الشيء الذي تذمرت منه!

 

وأوضحت الدراسة أن الفحوص السريرية التي أجريت لحوالي مائتي امرأة، ممن يتذمرن ويشتكين من الأمور بشكل دائم، أثبتت إصابتهن بالهلوسة أيضًا واضطرابات في النوم والتعب والتوتر العصبي المستمر.

 

طريقة المشي السلبية

لا يتصور كثير من الأشخاص أن طريقة المشي لها علاقة بتحسين المزاج أو يسوء بعكس م ارغبنا ، حيث أن العديد من الدراسات أثبتت أن المشي بطريقة مترهلة وبطيئة مع حني الرأس لأسفل تؤدي إلى تذكر المزيد من الأشياء السلبية والشعور باليأس والإحباط.

الفراغ

كلما كنت أكثر فراغا كلما أصبحت أكثر عرضة للاكتئاب

هناك أشخاص ليس لديهم وقت للترفيه عن أنفسهم، وفي المقابل، يوجد الكثير من الأشخاص الذين يملون من كثرة الوقت الفائض لديهم، وهؤلاء يعانون من الضيق أكثر من غيرهم.

 

السبب في هذا أن وقت الفراغ يولد كثرة التفكير، فإذا شغلت نفسك خلاله ومارست ما تحبه، سوف يصبح سبباً في جلب السعادة، أما إذا قضيته في كثرة التفكير السلبي وأهدرته دون فائدة، فسوف يؤدي للشعور  بالقلق والتوتر.

فعليك بشغل نفسك بما يفيد , ولو كان بسيطا , أو المردود ضعيف , المهم أن تشغل وقتك ,

ولذلك نقول للذين لديهم عمل ويسعون في مناكب الارض أنتم في نعمة فلا تتذمروا وأنجزوا وأنجحوا فالنجاح باعث للسعادة ..

الكسل والخمول

كلما أصبحت أكثر نشاطاً كلما تناقصت فرص الإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية، حيث أن الكسل والخمول يولد المشاعر السلبية ويؤدي إلى زيادة الوزن، مما يسبب قلة الثقة في الذات ويحد من العلاقات الاجتماعية.

ولذلك يجب أن تتمتع بالنشاط والحيوية، من خلال الاستيقاظ مبكراً، والقيام بالمهام اليومية وعدم تأجيلها، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، فهكذا تتخلص من الطاقة السلبية وتشعر بالإقبال على الحياة.

 

العلاقات الخاطئة والمحيط المحبط

من أهم خطوات الحياة الصحية أن تنعم بأشخاص إيجابيين من حولك، وتختار من هم أجدر بصداقتك، ليأخذوك إلى طريق أفضل،

فالأصدقاء هم أكثر العناصر المؤثرة في حياة الأشخاص.

وهذا يفسر لنا أن الأشخاص غير الناجحين في حياتهم يحيط بهم من يشبههم، والعكس.

فلتتخلص من أي صداقات تأخذك إلى الوراء ولتبحث عن أشخاص ناجحين ليكونوا مصدر قوة في حياتك.

 

التوقف عن التعلم ورفض إضافة مهارات وعادات  جديدة

إنها بداية لطريق الضجر والإحباط، فيعتقد كثير من الأشخاص أن التعلم يتوقف مع اخر يوم في الدراسة،

ولكن في الواقع إن هذا اليوم هو بداية لرحلة أكثر عمقاً في التعلم واكتساب الخبرات.

 

لا تتوقف عن التعلم حتى تشعر بأن لك قيمة في الحياة، ويجب عليك اكتساب الخبرات والمهارات، فهذه هي سمات الناجحين والمتميزين من حولنا.

وابحث عن أي شيء جديد تتعلمه , أو مهارة قد تحصل منها على فائدة  ولو كانت يسيرة .

 

العزلة والانطواء بالمنزل

يعيش بعض الأشخاص حياتهم بمفردهم، ويتجنبوا التعامل مع الأشخاص من حولهم، ولكن مع الوقت يشعروا بالوحدة والعزلة،

ويكون أوان تكوين العلاقات والصداقات قد ولى.

 

إن الشراكة في الحياة أمر لابد منه، فلا يجب أن يعيش شخص وحده لأن هذا سيجعله يشعر بالاكتئاب، ويجب أن يكون هناك تواصلاً بينك

وبين أفراد الأسرة والعائلة بالكامل، فهذا يجدد الحياة ويضيف لها البهجة.

كما أن العمل الفردي لن يجعلك تحصل على الإنتاجية الأفضل، بل يجب أن تعمل وسط منظومة وفريق عمل متكامل.

 

الاعتذار عن المواعيد والدعوات الموجهة إليك بحجج واهية

مما سبق وعزلتك التي أصبحت تعشها أصبحت ترفض الحياة الاجتماعية , هذا يجعلك تزيد من عزلتك , عليك اختيار الحل بتلبية دعوات

تغير حياتك وتعطيك بعض الشعور بالسعادة , ولا تتقوقع على نفسك وتنسى كيف تتحدث مع الناس

 

الحياة الإفتراضية أو الاكتفاء بالعالم الافتراضي ( السوشال ميديا)

قد يكتفي بعض الأشخاص بالحياة الافتراضية التي يعيشون بها، أي من خلال العلاقات الإجتماعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي،

اعتقادا منهم بأن هذا هو السبيل الأفضل للتواصل مع الأشخاص.

 

في الحقيقة، إن الجلوس لوقت طويل على هذه المواقع يخلق شعوراً بالإشباع الفوري، ولكن مع الوقت، سوف يتحول الأمر إلى ضغط نفسي،

لأنه لا يستطيع الاستغناء عنه وفي نفس الوقت لا يجد فائدة من فعله.

كما أن الانطواء من أجل الجلوس في هذا العالم الافتراضي، يجعلك بعيداً عن الناس والأشخاص من حولك، وبالتالي يزداد التفكك داخل الأسرة.

وقد تتعلق به وتعيش في عزلة تامة ويصبح تعلق مرضي ..

كمن يصبح مدمن لمشاهدة الأفلام أو المسلسلات أو فقد عزل نفسه وعاش مع عالم وهمي أشد ضررا عليه بخلق أجواء ومشكلات قد تكون خيالية ,

مما يجعل منه شخص غير قادر على التأقلم مع المجتمع المحيط الأصلي الحقيقي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى