منوعات

تعبّ كلها الحياة

تعب كلها الحياة 

تعب كلها الحياة

نبذه عن قصيدة تعب كلها الحياة

إنّ من روائع قصائد العرب هي قصيدة أبو العلاء المعري التالية الفلسفيّة، والتي تصفُ أصل الوجود ومغازيه الظاهرة والخفيّة، وخلاصة فكر المعري في الموت والحياة، فالقصيدة كغرض شعريّ تصنّف في المراثي فقد كتبها المعري في رثاء الفقيه الحنفيّ أبي حمزة، وقد قال فيها طه حسين: “نعتقد أنّ العرب لم ينظّموا في جاهليتهم وإسلامهم، ولا في بداوتهم، وحضارتهم قصيدة تبلغ مبلغ هذه القصيدة في حسن الرثاء”

💡اخترنا لكم منها

صاحِ هذي قُبورُنا تملأ الرُحبَ

فأين القبور من عهد عاد

خفّف الوَطْءَ ما أظنّ أَدِيْمَ الـ

أرض إلا من هذه الأجساد

وقبيحٌ بنا وإِنْ قَدُم العهدُ

هوانُ الآباء والأجداد

سِرْ إن اسطعت في الهواءٍ رُوَيداً

لا اختيالاً على رُفات العباد

رُب لحدٍ قد صار لحداً مراراً

ضاحكٍ من تزاحم الأضداد

ودفينٍ على بقايا دفين

في طويل الأزمان والآباد

فاسأل الفَرْقَدين عمّن أحسّا

من قبيلٍ وآنَسا من بلاد

كم أقاما على زوال نهار

وأنارا لمُدْلِج في سواد

تعبٌ كُلّها الحياةُ فما أعـ

جبُ إلا من راغبٍ في ازدياد

إنّ حزناً في ساعة الموت

أضعاف سرورٍ في ساعة الميلاد

معلومات عن

ابو العلاء المعرّي

أبو العلاء المعرّي هو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، شاعر وفيلسوف شهير، فقد بصره وهو ما زال في الرابعة من عمره نتيجة إصابته بمرض الجدري؛ إلا أنّ هذا الأمر لم يمنعه من تحصيل علمه، وخاصةً أنّه نشأ وتربى في بيتٍ كان محباً للعلم؛ فنظم الشعر مبكراً، وسافر إلى بغداد طلباً للعلم، وأصبح من أبرز الفلاسفة والشعراء العرب.

إقرأ ماهو الأدب؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى