غرائب وعجائب

أرضهم … هي أساس بقائهم على قيد الحياة …قبائل الغابات البرازيلية…

أرضهم هي أساس بقائهم على قيد الحياة .. شاهد : حياة مذهلة تعيشها قبائل الغابات البرازيلية

مجلة رموز الاصالة 

ترجمة حصرية : التقط المصور البرازيلي “ريكاردو ستوكيرت”،

صورًا مذهلة توثق الحياة اليومية لقبائل الغابات المطيرة البرازيلية،

حيث تظهر الصور مدى تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم ومكافحتهم من أجل الحفاظ على أسلوب حياتهم .

أوا ، أو غواجا ، هم سكان أصليون في البرازيل يعيشون في غابات الأمازون الشرقية المطيرة . هناك ما يقرب من 350 فرد،

حوالي 100 منهم قاطعين الاتصال بالعالم الخارجي.

وهم يعتبرون مهددين بشدة بسبب النزاعات مع شركات قطع الأشجار في مواطنهم.

يتحدثون غوا، وهي لغة توبي غواراني.

في الأصل يعيشون في المستوطنات، يعتمدون أسلوب حياة بدوية منذ حوالي عام 1800 مبتعدين من إستيطان الأوروبي.

خلال القرن التاسع عشر، تعرضوا لهجمات متزايدة من قبل المستوطنين في المنطقة، الذين طردوهم من معظم الغابات التي فيها أراضيهم.

يعتقد أن شعب الأوا هو آخر بقايا إمبراطورية الأزتك، والتي انتقلت جنوبًا بعد تدمير عاصمتهم.

منذ منتصف الثمانينيات، انتقل بعض الأوا إلى المستوطنات التي أقامتها الحكومة. ومع ذلك، فقد تمكنوا،

في معظم الحالات، من الحفاظ على أسلوب حياتهم التقليدي في العيش خارج غاباتهم بالكامل في مجموعات بدوية مكونة من بضع عشرات من الأشخاص،

مع تواصل قليل أو منعدم بالعالم الخارجي.

في عام 1982 ، تلقت الحكومة البرازيلية قرضًا بقيمة 900 مليون دولار من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي .

كان أحد شروط القرض يخص أراضي بعض الشعوب الأصلية، بما في ذلك أوا، بترسيمها وحمايتها. كان ذلك مهمًا بشكل خاص بالنسبة للأوا لأن غاباتهم تعرضت للتخريب بشكل متزايد من قبل الشركات.

كانت هناك حالات كثيرة لأفراد القبائل الذين قتلوا على أيدي المستوطنين،

والغابات التي يعتمدون عليها في مآواهم و عيشهم يتم تدميرها بقطع الأشجار وتهيئة أراضيها للزراعة.

من دون حماية خارجية حكومية أو دولية قد ينقرض شعب الأوا وتندثر ثقافتهم القديمة.

ومع ذلك، فالحكومة البرازيلية بطيئة للغاية في التصرف بناء على التزامها.

استغرق الأمر 20 عامًا من الضغوطات المستمرة من منظمات الحملات مثل منظمة البقاء الدولية

و في وقت سابق، سبقه برنامج الشعوب للغابات، أخيرا في مارس 2003 ، تم ترسيم أرض الاوا.

وفي الوقت نفسه، أدى التعدي على أراضيهم و المجازر التي أرتكبت في حقهم سببا انخفاض أعدادهم إلى نحو 300،

حيث حوالي 60 تقريبا منهم ما زالوا يعيشون حياة بدائية بطريقة حياة تقليدية.

ووفقا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن ريكاردو ستوكيرت، صاحب الـ 50 عامًا ، التقط الصور في مناطق مختلفة من وطنه، حيث يعيش الهنود البرازيليون بما في ذلك عكا وأمازوناس وباهيا وألاغواس.

وأظهرت إحدى الصور زعيم قبيلة يبلغ من العمر 89 عامًا، وهو يبحث عن الأسماك بقوس وسهم في خليج ضحل، كما أن بعض السكان يعيدون تشجير المناطق المدمرة ،

قبائل الغابات البرازيلية
أرضهم … هي أساس بقائهم على قيد الحياة …قبائل الغابات البرازيلية…

 

قبائل الغابات البرازيلية
أرضهم … هي أساس بقائهم على قيد الحياة …قبائل الغابات البرازيلية…

ويحاربون الغرباء الذين يقطعون الغابات لتحقيق مكاسب مالية.

ونظرًا لأن عام 2020 شهد العديد من حرائق الغابات في منطقة الأمازون،

فإن حياة السكان الأصليين معرضة للخطر،

لأن أرضهم هي أساس بقائهم على قيد الحياة. 

هذه بعض من صورهم :

 قبائل الغابات البرازيلية
أرضهم هي أساس بقائهم على قيد الحياة .. شاهد : حياة مذهلة تعيشها قبائل الغابات البرازيلية

قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية قبائل الغابات البرازيلية

 البرازيلية
مذهلة تعيشها قبائل الغابات البرازيلية
 الغابات البرازيلية
حياة مذهلة تعيشها قبائل الغابات البرازيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى