أخبارغرائب وعجائب

قصة فندق أراك

قصة أغرب من الخيال …
يسمين هايل _ مجلة رموز الأصالة

 

 فندق أراك هوتيل 

قصة فندق أزال

 

الفندق في وسط الخرطوم ومغلق منذ 30 عام …
صاحب هذا الفندق رجل المال والأعمال المعروف حسن إبراهيم مالك وﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ …

ماهو سر الغرفة 612 …

لماذا لا تتدخل الجهات الرسمية في الأمر ويتم إعادة تشغيل الفندق …

الفندق أصبح مكب للنفايات وتواجد المشردين ويعشش داخل الفندق البوم …

والموقع معرض للكثير من الظواهر السالبة …

هل الفندق مسكون بالجان …

 

في الثمانينيات من القرن الماضي كانت هناك عدد من جرائم القتل الغامضة إرتبط

بعضها بجملة من الفنادق بولاية الخرطوم كانت مسرحاً لتلك الحوادث وجرائم

القتل الدخيلة علي المجتمع السوداني ، بعضها ما زال عالقاً بالذاكرة حتى يومنا

هذا نذكر منها حادثة فندق الاكربول الشهيرة ،

يقع فندق أراك هوتيل بقلب العاصمة الخرطوم منطقة السوق العربي جوار جامع

الخرطوم الكبير وغرب برج البركة … المبنى يتكون من ثمانية طوابق كانت جميلة ،

شكل معماري راقي والنوافذ والأبواب من الزجاج الذي يعطي مبنى الفندق شكلا

جميلاً … من أجمل المباني في ذلك الوقت والغريبة إلي آلان يعتبر من المباني

الجميلة رغم السنين الطويلة …

سبب قفل هذا الفندق قبل 30 عام هي جريمة قتل حدثت لأحد تجار العملة

بالفندق في ذاك الوقت عام «1987م» ومنذ ذلك التاريخ البعيد إلي اليوم أكثر من

30 عام والفندق مغلق شي غريب وعجيب جدا …

بلاغ بفقدان تاجر عملة يحمل مبلغًا ضخمًا من المال كان هو أصل الحكاية …

ويعتقد أنه دخل فندق أراك قبل

أن يختفي وبعد يومين تقدم مسؤولو الأمن في فندق أراك ببلاغ بإنبعاث رائحة

كريهة من داخل الفندق بصورة مزعجة وبعد تفتيش الشرطة للفندق يتفاجأ

ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻃﺮﻳﺤﺎً ﻭﺳﻂ ﺑﺮﻛﺔ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺭﻗﻢ ‏( 612 ‏) ، ﻭﻫﻲ

ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻬﻤﻠﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺤﻔﻆ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻷﺛﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻔﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺜﺔ ﻣﻐﻄﺎة

ب(ﺑﻄﺎﻧﻴﺘﻴﻦ ‏) ﺗﺎﺑﻌﺘﻴﻦ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﻭﻣﻠﻘﺎةﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ،

ﻓﺘﺤﻮل اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺇﻟﻰ

ﺧﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻭإﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ، ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ)

‏اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺭﻗﻢ ‏( 515 ‏) ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺠﻮاﺑﻪ ﻭاﻋﺘﺮاﻓﻪ ﺑﺠﺮﻳﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﺕ

أﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ وكان قد إستدرج القتيل لغرض السرقة ، وﺟﺎﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ، ووﻓﻘﺎً ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻏﻠﻖ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻓﻨﺪﻕ ‏( أﺭﺍﻙ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﺎﻣﺪﺍً ﻭﺷﺎﻣﺨﺎً ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺣﺘﻰاﻟﻴﻮم .

قصة فندق أزال

مَن أصدر الأمر بإغلاق هذا الفندق نهائياً أصحابه أم السلطات أم الزبائن هم من أعرضو عن المجيء إلى هذا الفندق بعد جريمة القتل …

الفندق لم يمر على إفتتاحه إلا سنوات قليلة جدا حتى تم إغلاقه بسبب جريمة قتل تاجر العملة … ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‏( ﺳﻜﻦ ‏) ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻫﻮﺍﺟﺲ أن ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻣﻬﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ صاحبه وهو رجل الأعمال حسن ابراهيم مالك وﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ،

‏ﺳﺆﺍﻻً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺷﺎﻣﺨﺎً ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻬﺠﺮ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ، ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ اﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ؟ وهو صامت لا يتحدث ولا يشكي هذا الفراق .

 ﺧﻴﻢ اﻟظلام اﻟﺪاﻣﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﻨﻰ منذ 30 عام ، ﻭﺗﺸﺮد ﻣﺌﺎﺕ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻼذا ﻟﻜﻞ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﻭاﻟﺴﻴﺎﺡ، ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭاﻷﺟﻨﺤﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺗﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ وﺣﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎتﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ وتحقياقات إعلامية ﺳﺎﺑﻘﺔ تستحق الإهتمام …

 

اغلاق ا ﻟﻤﺒﻨﻰ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ ﺃﻣﺎم اﻟﻘﺼﺺ اﻟﻤﺜﻴﺮةﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ، ﻓﻤﺮﺓ ﺳﻤﺎﻉ أﺻﻮاﺕ ﺻﺮﺍﺥ ﺗﺼﺪر ﻣﻦ اﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻣﺮة أﺧﺮﻯ ﻋﻦ إﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎﺹ ﺣﻮﻟﻪ يمارسون ظواهر سالبة ، ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮر ووجود المشردين وعدم وجود حراسه كافيه علي المبني ويمكن أن تكون هناك مشاكل أمنية أكبر من ذلك في المستقبل في ظل تواجد هذا المبني في قلب الخرطوم … وهناك من أصحاب الخرافات الذين يتحدثون أﻧﻪ ﻣﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻷروﺍﺡ اﻟﺸﺮﻳﺮة ﻓوﺟﻮﺩ اﻟﺠﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﻥٍ ﻣﻬﺠﻮﺭة أﻣﺮا ﻭﺍﺭﺩﺍً، خاصة وهو مغلق فترات طويلة وسنين عديده واﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻫﻤﺎل ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻼﻙ ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﺭﺿﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ إﻏﻼﻗﻪ ﻣﻊاﻟﻔﻨﺪق ولكن إستمر فترة من الزمن ثم أغلق … ﻛﻤﺎ ﺃﻥ إعادة ﺗشغيله ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ كل فترة وأخري ﻳﻤﺜﻞ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻭﺣﺪﺛﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺳﻮف ﺗﺸﻬﺪها اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ …

صراحة الحقيقة ﻏﺎﺋﺒﺔ وكلام مبهم جدا عن هذا الغموض الغريب الذي إستمر 30 عام بلا إجابة …

أقرأ أيضا

عقد قران من شرفة منزله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى