منوعات

كل ما تود معرفته عن فن القصة في الادب العربي الحديث

القصة في الادب العربي الحديث

إنّ القصة في الادب العربي الحديث عبارة عن «قوالب تعبير ليعتمد فيه الكاتب علی سرد أحداث معينة.

تجري بين الشخصية أو السامع إلی نقطة معينّة، تجري بين شخصية وأخری، أو شخصيات متعددة .

تتأزم فيها الأحداث وتسمی العقدة ويتطلع المرء معها إلی الحل حتی يأتي في النهاية.»

ومن اشهر انواع القصـة في الادب العربي الحديث: 

 

أ- الحكاية:

الحكاية هي سلسلة من الأحداث الجزئية مرتبة علی نسق خاص يجذب القارئ إليها فيتتبعها في شعف.

وأبسط طريقه لعرض الأحداث وتسلسلها أن يحكيها الكاتب علی لسان بطل من أبطالها وتسمی هذه الطريقة أسلوب ضمير المتكلم.

ويمكنكم ايضا الاطلاع على حكاية جوليانا توفانا قاتلة الازواج على مجلتنا .

وأيضا جاء بأنهّا «هي التي تساق فيها واقعة من الوقائع الحقيقيّة أو الخياليّة_ الأسطوريّة أو الخرافيّة _ دون التزام بقواعد الفن القصصي وغالباً ما تتضمن “النوادر” و “الخرافات والأساطير” وتنتشر علی أفواه الناس.

 

ب- الأقصوصة:

وهي تعالج جانباً واحداً من الحياة، لا عدة جوانب، فتقتصر علی سرد حادثة، ذات عناصر جزئية، تتدرج تحتها لتؤلف موضوعاً مستقلاً بشخصياته ومقوماته.

ج-القصة القصيرة:

وهي وسط بين الأقصوصة والرواية وتعالج جوانب أوسع مما تعالجه الأقصوصة وكاتب القصة أمامه مجال رحب.

وفرصة واسعة ليعدد مشاهدها، يطور أحداثها علی صورة قوية متكاملة.

الفرق الجوهري بين الأقصوصة والقصة :

إنّ طبيعة الأقصوصة هي التركيز، فهي تدور حول حادثة أوشخصية أوعاطفة مفردة أو مجموعة من العواطف.

ولهذا فهي لا تزدحم بالأحداث والشخصيات والمواقف كالرواية والقصة.

 

د- الرواية:

هي أكبر أنواع القصص من حيث طولها ولكن الطول ليس وحدها هو يميز الرواية عن القصة أو الأقصوصة.

‌فالرواية تمثل عنصراً وبيئةً، أي أنّ لها بعداً زميناً من المألوف أن يكون زمانها طويلاً ممتداً، بل ربمّا اتّسع البعد الزمني، فاستغرق عمر البطل أو أعمار أجيال متتابعة.

 

هـ- المسرح

«المسرح من فنون القول وإن اشترك فيه مع الكلمة والحركة والتعبير بالصوت وملامح الوجه إلی جانب الإطار وهو البناء المسرحي والجدران الثلاثة بما يشمل من المناظر، ديكور، وستارة وإضاءة وما إلی ذلك.»

 

 

القصة العربيّة شكلا:

 

 أ- المقالة القصصية : وهذا ما نراه عند المنفلوطي في “النظرات”.
ب- المذاكرات اليوميّة : التي يعتمد الكاتب فيها علی تسجيل الأحداث التي تجري يوماً بعد يوم مثل “يوميات نائب في الأرياف”، لتوفيق الحكيم.
ج- قالب المقامة : كما في “مقامات الحريري” و”الهمذاني ” وحديث “عيسی بن هشام” للمويلحي.
 د- قالب الرسالة : كما في “ماجدولين” التي ترجمها المنفلوطي.
 هـ. القالب الشعري : هذا كثير في الشعر العربي ومنها قصص،شوقي وقصص، خليل مطران.

 

القصة العربية مضمونا:

 

القصة التاريخيّة والبطوليّة :

والتي يعالج فيها الكاتب جانبا من جوانب المجتمع ومثال لذلك معظم قصص محمد تيمور في مجموعته (نبوت الخفير) وشباب الثمانينات.

 

القصة الدينية : مثل قصص القرأن لأحمد محمد جاد المولى ورفاحة.

 

القصص العلمية : قصة الاجنحة المنكسرة لأبن طفيل.

 

القصص الاسطورية والخرافية : مثل قصص الجن والالهة والتي تدور على السن الحيوان مثل “كليلة” و “دمنة” لأبن المفقع.

 

القصص العاطفية : كقصص جرجي زيدان ومنها “ارمانوسة” و “فتاة غسان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى