مقالات
أخر الأخبار

كيف تغتنم الفرصه

مكانتك فى الحياة هى ما تحددها أنت

 

كيف تغتنم الفرصه

مكانتك فى الحياة هى ما تحددها أنت

هل تعلم ان البحث عن الفرص مهمة لكل من يرغب فى تطوير ذاته لينقلها من المستوى العادى الى المستويات التى لا تقبل الا بما هو أكثر وأكبر وما يحدث معنا فى الحياة يُجبرنا بين الحين والآخر على البحث عن الفرص الحقيقية التى نستطيع ومن خلالها تحقيق كل ما نريده لنا وبكل ما نمتلكه من امكانيات يمكن بأن تساهم وبشكل فعلى بانجاح تلك المهمة لكل من يرغب بتطوير ذاته ..

لذا لا تخلو المجالس من الحديث الذى يدور ويدور حول (الفرص) التى يترقبها كل من يترقبها كى يحظى بما يريده ويحلم به منها حتى يكون له فى حياته فتكون حياته كما يريد ولا يعني أهمية تلبية حاجاتنا انها توافق تلك الحاجات وعلى طبيعة ما نسعى اليه ..

وهذا الأمر ما يجعل ترقبنا للفرص يختلف وبشكل جدى من فرد لآخر فما قد تسعى اليه أنت قد لا يعنى أى شيء للآخر وما يترقبه شخص آخر قد لا يُمثل أى شيء بالنسبة لك فكثير ممن ستختلف حاجاتهم ولكنهم سيظلون يبحثون عن مساحة شاسعة من تلك الفرص التى يمكن بأن تغير حياتهم وتلونها بألوان زاهية جداً ستترجم أحلامهم لواقع لاشك سيفتخر به ..

الواقع وهو ما سيضعنا فى نقطة واحدة فيفتح الباب أمام القلوب كى تَعبُر من خلاله وتُعَبِر عن كل ما يخالجها ويجوب أعماقها لنخرج منها بالكثير من القصص التى تلامس قلوبنا وبشكل فعلي ..


لعل أول ما يمكن بأن يتأثر فى الانسان هو قلبه فلاشك بأنه ما سيساهم باتخاذنا لأول خطوة ستكون منا حتى وان تدخل العقل فى الأمر وذلك لأن للقلب نصيبه من حقه اتخاذ القرار المناسب الذى سيسمح لنا بأن نساهم بمنح الآخرين فرصة ذهبية أو العكس تماماً فان وُجدت الفرصة لعادت الحياة ولتمتع كل شيء بألوانه الزاهية..

ولكن وان طُمست الفرصة حتى من قبل أن تكون لتحولت الحياة لمجرد لوحة باردة يغلب عليها اللون الرمادي الذى تختفى منه ومعه ملامح الحياة فيبدو كل شيء فيها وكأنه كان ولازال وسيظل كما هو دون أن يتمكن الجديد من ملامسته أبداً..

كذلك يغيب عن بعض الأفراد أهمية منح الفرص للآخرين وهو ما يكون منهم على أساس هش يمكن بأن يُكسر بسهولة والأسباب وهمية يفرضون الكثير من العقبات التى تحول دون السماح لتلك الفرص بأن تكون وان كانت سهلة وفى متناول اليد ولكن ولأنها لا تأتى بمقاس طموحاتهم فهى دون شك غير ضرورية ولا حاجة لها أبداً ..

لذا يبقى السؤال كيف سيكون ذلك فمنح الآخرين فرصة تسمح لهم بتحقيق ما يريدونه تتطلب قدرة حقيقية على فعل ذلك ورغبة حقيقية تَحُثنا على فعل ذلك ودرجة عالية من الاحساس بالمسؤولية لفعل ذلك فان توافر كل ما سبق لتحقق الأمروكان المُراد الذى سنساهم من خلاله بعملية اعادة الحياة للحياة..

فواجب منح الفرص هو الحق الذى يعيش من أجله الأفراد ودون أن نخوض بتفاصيل ذلك فنحن بحاجة لشيء من التساهل والتسامح كى نحقق ذلك ونفتح الأبواب بدلاً من أن نغلقها من أمامهم ونساعد بذلك كل الظروف على مضاعفة حجم معاناتهم فى الوقت الذى لن يفيدهم فيه أى شيء سواء توفير تلك الفرصة المشروعة والتى تحتاج بأن تكون أكثر من مجرد مشروع قد يرى النور وقد لا يفعل..

وأخيراً .. مكانتك فى الحياة هى ما تحددها أنت فان كانت عالية فلتحرص على أن تظل كذلك بتقديم المساعدة الممكنة للآخرين التى ستكون مفروضة عليك كواجب ولكنها ومع مرور الأيام ستتحول الى ذاك الحق الذى ستطالب به وبحق..

لذا لابد وأن يكون لك فهل ستؤدى واجبك اليوم دون أن تقف بوجه تلك الفرص التى يطالبك بها غيرك ممن يستحق فكر بالأمر وتذكر بأن ما يخرج منك اليوم يعود اليك غداً وستقدم الأفضل دون شك ...

طموح الاصاله

شيخه الدريبي 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى