مقالات

لا دين ولا سياسة هكذا كان شرطهم !!!!

#لا دين او سياسة هكذا كان شرطهم !!!!

 

مجلة رموز الأصالة

 

كَذِبوا دين أما السياسة؟، ففي المجتمع العربي باختلاف خلفياتها التاريخي والعريق الا إن الاختلاف يفسد كل ود ويدمر كل قضية ..

على سبيل الاختلاف :

فالاب :دائم الحق ويختار الصواب ،
لا معارضة له ولا يسمح بطرح الراي المختلف ..
المعلم:واضح الكتاب حقيق المعرفه بل اكثر صواب منا .. فعلينا الحفظ والمتابعه

ونستمر …ودين؟

نحن أمة الرأي الواحد ونشأنا على من لا يؤيدني هو عدوي …

حرموا الفكر علينا فقتلوا الفكرة و وضعو الحد في الابتكار الى ان يصل منه الضرر على المستوى الجسدي والنفسي ..ودين؟

تركنا الشورى بيننا ونسينا سورة القران الكريم تسمى (الشورى) ،

ودثرنا (نسينا)عبودية الجسد ولم نستطيع ننهي عبودية الفكر ،وإحتكار العقول

هل هذا ما نريد لأبنائنا وأد فكرتهم وقتل إبتكارهم ؟ لماذا لا نستمع لأبنائنا؟

ماذا لو صغيرا استمعنا لفكرته ماذا لو صححناه هناك نتيجة في عمق معادلة التصحيح “حسن الاستماع وتبادل الفكر “..

هنا لكم القرآن الكريم اوصانا بالتشاور وحرية الرأي واتباع الاصلح ،في النهاية تقدم المصلحة العامة على المصالح الشخصية للمشاركة في الرأي ،،

ايضا عن غلظة القلب والإنفراد بالرأي لذا فلو كان الرأي صحيح وبغلظة قلب وديكتاتورية لخُِلقت الكراهية في النفوس وترك بها شيئا ،ويكون الإتباع جبراً لا طوعا وحبا .

في قوله سبحانه وتعالى ( وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ ))﴿  آل عمران ١٥٩﴾

 

ولدينا التاريخ أكبر شاهد واكبر دليل ففي كل شئ نجد ان الشورى التي وصينا بها بكل الاديان هي من تنجح وهي من تبقى وتعمر وتبني مجتمعات وتبني إمبراطوريات ،

 ايضا  نجد العكس بالمقابل من انفرد بنفسه هدم اسره وهدم مجتمعا بل وهدم إمبراطوريه،،

هتلر مثال اليوم يُضرب ،

في القرن الماضي دكتاتوريته لم تعش في هذا العصر ألمانيا دُمرت بسبب الانفراد لا بالمشورة ،

لسنا على حق دائما فالإنسان يسهو ويخطأ ،… وتبقى لنا المشورى والأخذ بالرأي هي طوق نجاة الاسرة كمجتمع صغير ، الى ان تصل المجتمع الكبير..

إستمع للاسره واشرح لهم لماذا اخترت رأيك ، علمه ان يستمع للآخرين ويبادلهم لسلامة المستقبل البعيد ..

هكذا نكون اسرة لديها الحرية الجسدية والفكرية ، هكذا نرتقي بالمجتمع فالإرتقاء يكون بالإبتكار وليس التكرار والاحتكار..

وما حال اليوم إلا كالأمس والأبناء مرآية والديهم

المقال لا يعبر إلا عن رأي الكاتب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى