وتم إيقاف ميسي لمباراة واحدة

بعد طرده في مباراة تحديد المركز

الثالث ضد تشيلي، واتهامه

مسؤولي اتحاد أميركا

الجنوبية “الكونيمبول” بالفساد.

وكان من المفترض أن

يغيب ميسي عن مواجهة

الإكوادور في بوينس أيرس في

الثامن من أكتوبر.

وقال الاتحاد الأرجنتيني في بيان في تويتر

إن كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني،

تشاور مع أليخاندرو دومينيجز، رئيس اتحاد

الكونيمبول، الذي أكد “انتهاء الإيقاف وأن

(ميسيميسي) يستطيع اللعب”.

وطُرد المهاجم الأرجنتيني بعد شجار مع

جاري ميديل، وقال إن البطولة تم التلاعب

في نتائجها من أجل البرازيل صاحبة

الضيافة، والتي انتصرت على الأرجنتين في

مباراة مثيرة للجدل في الدور قبل النهائي

قبل أن تنال اللقب.

وتستهل الأرجنتين، التي لم تفز بكأس

العالم منذ 1986، مشوارها في التصفيات

بمباراتين متتاليتين، إذ تستضيف الإكوادور

قبل أن تخرج لمواجهة بوليفيا.